استرخاء ، إبداع ، روعة ، خيال ، تصميم ، أنوثة ، نعومة ، جاذبية ، حلم ، اهتمام ، عناية ، أزياء ، أناقة ، تألق ، وجمال

 مرحبــــــاً بكــم في سمـــا الأزيــاء والأنـــاقة والجمــــال      نرحب بالأعضاء الجدد ونتمنى لهم طيب الإقامة .. ونورتم منتداكم .. ودمتم محفوظين بعناية الله     نـرجــــــــــوا من الأخـــوات المشرفات قراءة الرسالة التي تم ارسالها في الرسائل الخاصة      لطبات فتح متجر نرجوا مراجعة قسم قاعة التــاجـرات شروط طلب المتجر  
على جميع التاجرات قراءة قوانين مهمه يجب على كل تاجرة قراءتها  قبل كتابة موضوعاتهن ، ويمنع كتابة ألأرقام والإيميلات على العام فقط صاحبات المولات الخاصة يسمح لهن كتابة ارقامهن وايميلاتهن في تواقيعهن

    معلومات عن مظيفة طائرة

    شاطر
    avatar
    كوكب زهرة
    ,
    ,


    عدد المساهمات : 89

    تاريخ التسجيل : 03/08/2009

    default معلومات عن مظيفة طائرة

    مُساهمة من طرف كوكب زهرة في الخميس 06 أغسطس 2009, 4:38 am

    ما زال البعض ينظر لوظيفة المضيفة الجوية على أنها تقتصر على تقديم المشروبات والمأكولات للمسافرين، إضافة إلى وجود نظرة سلبية لدى البعض تجاه العاملات في هذه الوظيفة، ولربما هذا يعود الى المجتمع المحافظ الذي نعيش فيه.
    السمة المميزة للمضيفات هي الجمال والابتسامة التي تتميز بها، ومن هنا يعتقد البعض ان الشكل هو المعيار الرئيس في اختيار مضيفة الطيران، وهذا الامر اخذ مناحي اخرى الى اعتبار من تعمل في هذا المجال تحتمل شبهة اخلاقية.
    وعلى الرغم من ان المجتمع الاردني شهد تغيرات عديدة، الا ان الطابع المحافظ ما زال يحكم نظرته للأمور، فإذا كانت المرأة تعمل بوظيفة تتطلب بياتها خارج البيت يمكن ان يعتبر ذلك انحرافاً، اما اذا استوجب عمل الرجل بقاءه خارج البيت فانه يعد عملاً.
    المُضيفة الجوية
    تعد المضيفة الجوية جزءاً مهماً في كادر الطائرة إذ انه لا يمكن تسيير رحلة دون عدد أدنى من المضيفين، واهميتها تعادل اهمية كابتن الطائرة، وتقول ايمان جبر وهي مشرفة في دائرة الموارد البشرية في الملكية الاردنية :" المضيفة ليست كما يعتقد البعض انها لتقديم المشروبات والطعام على الطائرة"، كما ان هذه الوظيفة تتعدى حدود الخدمة إذ انها :" تمثل وظيفة علاقات عامة؛ لان اول شخص يقابله المسافر هو المضيفة الجوية".
    تقول المضيفة الجوية رندى العبادي والتي تعمل في هذه الوظيفة منذ عام بأن الجميع يعتقد ان وظيفة المضيفة هي تقديم الخدمة في الطائرة ولكنها ايضاً هي مسؤولة عن الامان في الطائرة:" في حال حصول شئ بالطائرة فلا يمكن ان لاحد ان يقدم المساعدة للركاب الا المضيفة لانها مدربة وعلى وعي بما يجب القيام بها".
    كما اكدت على ذلك المضيفة الجوية بشائر والتي تعمل كمضيفة منذ 8 اعوام قائلة:" نحن لسنا فقط للخدمة بل للسلامة على الطائرة ايضاً "، كما اعتبرت المضيفة الجوية رنا والتي تعمل منذ 5 سنوات في هذا المجال بأن :" مهنة المضيفة مثل اي مهنة اخرى مثل المعلمة او الممرضة او الدكتورة ولا اعتقد بوجود اختلاف كبير بين هذه المهن، والمضيفة الجوية تقدم وظيفة وليس خدمة على الطائرة".
    الفكرة السلبية عن عمل المضيفة
    ما زال عمل المرأة كمضيفة جوية يحتمل صورة ضبابية، وهذا ادى إلى خلق فكرة سلبية عن المضيفات بشكل عام، منبع هذه الفكرة بحسب ايمان جبر:" من ان عمل المضيفة يتطلب منها السفر وتتواجد بعيدة عن عائلتها خارج البلد"، واضافت رندى بأن هذه الفكرة نابعة من اننا نعيش في مجتمع شرقي:" ربما تنبع النظرة السلبية من العقل المحافظ والذي لا يستوعب فكرة ان تسافر فتاة عربية الى بلد اخر دون وجود مرافق لها او احد افراد عائلتها، وبالتالي هي فكرة مرفوضة تماماً".
    في حين ان المضيفة بشائر تختلف مع هذه الاراء، وتقول :" اختلفت نظرة العرب تجاه المضيفة وليست مثل السابق، وعلى العكس فانهم يشجعون العاملات في هذه الوظيفة، ففي حين ان الاجنبي لا يهتم لهذا الامر، ولكن كعربي يهتم ان يرى بنت شرقية قادرة على القيام بهذا العمل".
    وتتفق المضيفة الجوية فادية يوسف - والتي تعمل منذ 13 عاماً في هذه الوظيفة- مع تحدثت به بشائر، وقالت:" لربما تكون فكرة المجتمع قد تغيرت الان لان المجتمع قد تغير، فلم تعد مسألة بقاء المرأة خارج البيت عيب، إذ انه يوجد عدد من المهن تتطلب ذلك"، كما اضافت :" لا يوجد تعارض مع التقاليد في وظيفة المضيفة"، وتحدثت قائلة لمن ينظر لهذا العمل على انه غير لائق :" يجب ان يعرفوا اكثر عن طبيعة عملنا حتى يستطيعوا ان يحكموا".
    وقد بين بعض المواطنين بأن المضيفة الجوية مهمة بقدر اهمية كابتن الطائرة، وتحدث المهندس وليد منصور، قائلاً:" مضيفات الطيران شكل اساسي في الطائرة من اجل القيام بخدمة المسافرين على متن الطائرة".
    كما تحدثت لنا منال الاسمر صاحبة محل تجاري بان :" وظيفة المضيفة وظيفة شريفة مثل أي مهنة اخرى"، إذ انها :" تتيح للمرأة ان تختلط بمجتمعات اخرى".
    كما قال الصيدلاني جورج بطرن بأن هذه الوظيفة:" شريفة مثل أي مهنة اخرى وهي تقوم بعملها في المجتمع"، وبين ان :" كل المهن لم تسلم من انتقادات بعض افراد المجتمع حتى مهنة الصيدلانية او الممرضة".
    معايير المضيفة الجوية
    يعتقد البعض ان الشكل هو المعيار الطاغي على كل المعايير الاخرى في اختيار المضيفة ولكن تقول ايمان جبر:" الشكل له دور اساسي لانها ستتعامل مع المسافرين بشكل مباشر ولكنه ليس المعيار الرئيسي ومعايرينا تشمل المظهر العام، والطول والوزن متناسبين والحد الادنى لطول الاناث 158 سم وللرجال 165 اذ ان هذا الطول يتناسب وارتفاع الطائرة، كما يهمنا اللغة الانجليزية، اضافة الى ان تكون الشخصية مناسبة لهذا العمل، ... وبالنسبة للتعليم الحد الادنى هو الثانوية العامة، ... العمر يكون ما بين 18-30".
    يعمل الان في الملكية الاردنية 530 مضيفة ومضيفة، 300 منهم اناث، و230 رجال، إضافة إلى وجود 8 جنسيات اخرى غير الاردنية تعمل ضمن هذا الكادر ويقارب عددهم الـ 80.
    هل سنشهد تغييراً في مفاهيم مجتمعنا بأن يتقبل للمرأة ما يتقبله للرجل؟، وبأن يجعل المرأة فاعلة في المجتمع للقيام بدورها الاجتماعي تجاه عائلتها وبلدها؟.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 19 يونيو 2018, 8:49 am