استرخاء ، إبداع ، روعة ، خيال ، تصميم ، أنوثة ، نعومة ، جاذبية ، حلم ، اهتمام ، عناية ، أزياء ، أناقة ، تألق ، وجمال

 مرحبــــــاً بكــم في سمـــا الأزيــاء والأنـــاقة والجمــــال      نرحب بالأعضاء الجدد ونتمنى لهم طيب الإقامة .. ونورتم منتداكم .. ودمتم محفوظين بعناية الله     نـرجــــــــــوا من الأخـــوات المشرفات قراءة الرسالة التي تم ارسالها في الرسائل الخاصة      لطبات فتح متجر نرجوا مراجعة قسم قاعة التــاجـرات شروط طلب المتجر  
على جميع التاجرات قراءة قوانين مهمه يجب على كل تاجرة قراءتها  قبل كتابة موضوعاتهن ، ويمنع كتابة ألأرقام والإيميلات على العام فقط صاحبات المولات الخاصة يسمح لهن كتابة ارقامهن وايميلاتهن في تواقيعهن

    اعرفي: لأي حد أصبحت علاقتكما روتينية

    شاطر
    avatar
    sama
    المـديرة العــامـــة
    المـديرة العــامـــة

    عدد المساهمات : 379

    تاريخ التسجيل : 29/07/2009

    M1 اعرفي: لأي حد أصبحت علاقتكما روتينية

    مُساهمة من طرف sama في السبت 17 أبريل 2010, 3:10 am







    تبدأ العلاقة بشغف جارف في غالبية الحالات، فيمضي الطرفان ساعات طويلة وهما يتبادلان النظرات والضحكات المجنونة والرسائل والورود بكميات هائلة. لكنها البداية فحسب! سرعان ما تدخل الحياة الزوجية في دوامة الروتين وتعود النشاطات الرتيبة لتشكّل محور يوميات الثنائي.

    1 - اللحظات التي تمضيانها مع العائلة:

    أ - دافئة وحنونة تنمّ عن عاطفة كبيرة وناعمة.

    ب - ممتعة، لكنكما تبقيان مسافة معينة بينكما وبين أفراد الأسرة.

    ج - متشنّجة بعض الشيء، تشعران بالقلق من مناسبات مماثلة.


    2 - هل يمكن الحفاظ على التواصل بين الثنائي على رغم التعب والإرهاق؟

    أ - نعم. تتبادلان الرسائل الإلكترونية الغرامية والرسائل التلفونية المرحة والرسائل الخطية اللطيفة دائماً...

    ب - أحياناً. تنشغلان بسرعة في هموم الحياة، لكنّ اتصالاً سريعاً في اليوميفي بالغرض.

    ج - لا. لا وقت لديكما لهذه الأمور، فالعمل مكان مقدّس لا يشمل هذا النوع من الدعابات.


    3 - قد ترى في الشريك:

    أ - النسخة العصرية من فارس الأحلام.

    ب - الأب أو الأم، الإبن أو الإبنة، حتى لو كان من عمرك.

    ج - شخصاً غريباً عنك.


    4 - يضطرّ الشريك إلى التغيّب عن المنزل مدة أسبوع لأسباب مهنية. ما هي ردة فعلك؟

    أ - تستفيد من هذه الفترة لتدليل نفسك وتنتظر عودته بفارغ الصبر.

    ب - تخشى لحظات الوحدة وتخاف البقاء بعيداً عنه.

    ج - تعرف أنك ستندم على عدم استفادتك من هذه الفترة عند عودته.


    5 - الشجار فرصة جيدة للتعبير عن الذات و...

    أ - عقد سلام نهائي ما بعد الخلاف.

    ب - إخبار الشريك بأفكارك ومشاعرك.

    ج - لوم الشريك على كلّ ما كان يلومك عليه.


    6 - بعد هذه السنوات كلها، هل ما زلت قادراً على مفاجأة الشريك؟

    أ - غالباً: تفعل ذلك عبر تصعيب الأمور على نفسك.

    ب - نادراً: سبق وقدمت كل شيء من أجله وقد نفدت منك الأفكار.

    ج - أبداً: حتى أنك لم تعد تحاول فعل ذلك خوفاً من الإخفاق.


    7 - هذه السنة، كان عيد الحب مناسبة ناجحة بالنسبة إلى:

    أ - التجّار: أنت تحتفل بالحب على مدار السنة.

    ب - العشّاق في المرحلة الأولى من علاقتهم: هم يفكّرون في الاحتفال بهذا العيد في البداية فحسب!

    ج - الآخرين: لا تعني لك هذه المناسبة شيئاً.


    8 - هل ما زلتما تجدان وقتاً للتعبير فيه عن حبّكما؟

    أ - في غالبية الأوقات وبإرادة من الطرفين.

    ب - في اللحظات الخاصة فحسب.

    ج - في أوقات نادرة جداً.


    9 - في أحد الأيام، يعرض عليك الشريك الذهاب للتسوّق في أحد المتاجر الكبرى:

    أ - تقبل مشاركته هذه التجربة بطيبة خاطر، حتى أنك قد تبتاع بعض المشترياتلنفسك.

    ب - تقبل بذلك لإرضائه لكنك لا تحبّذ الفكرة.

    ج - ترفض الأمر قطعاً. لا شكّ في أنكما لا تتقاسمان أموراً مشتركة كثيرة!


    10 - ما الذي ينقصك غالباً؟

    أ - استذكار اللقاء الأول والشغف في بداية العلاقة.

    ب - معرفة ما يخبّئه لكما المستقبل.

    ج - التحرّر من أي التزام.


    غالبية {أ}: نار الحب مشتعلة!

    قد تكون بسهولة كاتباً رومانسياً لأنّ فكرة إعادة إشعال نار الحب، حتى بعد10 سنوات من الزواج، لا تخيفك، بل على العكس. تحرص على الحفاظ على التواصل مع الشريك وتحبّ استعادة ذكرياتكما الجميلة، وتملك على ما يبدو لمسة رومانسية. تجيد في الوقت نفسه الحفاظ على خصوصيتك وإبقاء مسافة مناسبة مع الآخر، وتحرص على عدم كشف جميع جوانب شخصيتك للحفاظ على عامل الغموض. إحدى إيجابياتك أنك تحافظ على ديناميّتك عند مواجهة المشقّات. لا تتقبل الروتين بأي شكل. تصغي إلى حاجات الشريك وتبقى منفتحاً على التجارب الجديدة من دون تردّد وتتشارك مع الحبيب تخيلاتك وطموحاتك. الروتين ليس مصدر خطر، إذ لديك كل ما يلزم لتخطي هذه العقبة. كل شيء ممكن معك.

    غالبية {ب}: بين النار والجليد!

    لا تزال نار الحب مشتعلة لكنك تتساءل أحياناً عما إذا كنت بحاجة إلى إشعالها أو إطفائها نهائياً. تكمن مشكلتك في اتخاذ القرار بهذا الشأن.
    يتطلب إيقاظ الرغبة استثماراً طويل الأمد وجهداً متواصلاً وحواراً عميقاً، وحتى تحليلاً ذاتياً. إنه أمر صعب، لكنه يبقى أسهل من البدء من الصفر أو إغماض العينين وترك الأمور تأخذ مجراها مع خطر إفسادها كلياً. على رغم هذه الشكوك، تبدو شخصاً منفتحاً في علاقتك الزوجية التي تتسم بالصلابة لكنها تتراوح بين الرغبة في التماهي مع الآخر ومشاعر الغضب والتملّك والغيرة.
    الحب موجود لكن تعيقه عوائق كثيرة. يمكن إعادة الأمور إلى نصابها عبر بذل بعض الجهود الإضافية. ربما عليك محاولة التواصل بطريقة أفضل لإعادة إشعال نار الشغف، ثم إضافة بعض اللمسات السحرية إلى العلاقة لمفاجأة الشريك.

    غالبية {ج}: نار خامدة!

    تبدو لك مهمة إشعال نار الحب أمراً خيالياً، لأنّها تتطلب وقتاً طويلاً والتزاماً مستمراً، ولأنك ستضطرّ إلى اكتشاف الشخص الذي ستشاركه حياتك. لا بدّ من وجود شعلة ولو بسيطة في المشاعر لتتمكّن من إشعالها مجدداً. هل ما زلت مغرماً أم أنك تبقى مع الشريك خوفاً من المجهول أو لأنك اعتدت عليه ببساطة؟ إسأل نفسك متى كانت المرة الأخيرة التي حضّرت فيها مفاجأة للشريك أو تواصلتما فيها. ما الذي تنتظره من الحياة بعد؟ هل ترغب في تحسين الوضع أم تفضّل إنهاء العلاقة؟ أنت أدرى بالخيار الأفضل بالنسبة إليك. المهمّ هو أن تقوم بردة فعل معينة. لا يمكن أن يبقى الشخص الذي تتفاعل معه ثابت المواقف في جميع الظروف. ستسفيد كثيراً إذا عملت على تحسين علاقتك. إذا وقعت في فخ الروتين، نظّم نشاطات فردية خاصة بك: سهرات، نشاطات رياضية أو فنية... هكذا تعيد إحياء الحماسة في قلبك على الأقل.






      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 20 يناير 2018, 1:42 am